حبيب الله الهاشمي الخوئي

148

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

المعنى كلامه عليه السّلام هذا إظهار كراهة عن مدحهم في وجهه وإعلام خضوع من شخصه لكسر سورة العجب الَّذي يعرض غالبا لمن وقف هذا المقام لدى جمهور الأنام وتعليم للعموم تجاه هذا المدح المسموم وإن كان عليه السّلام معصوما من الذنوب ومبرّى من العيوب ، على أنّ العارف في مقام يعدّ كلّ توجّه إلى غير الحق كذنب يستغفر منه ويتوب عنه . الترجمة مردمى روى در روى أو را ستودند ، فرمود : بار خدايا تو بمن از خودم داناترى ومن بخود از اينان داناترم ، بار خدايا مرا بهتر از آن كن كه پندارند ، وبيامرز براي ماها آنچه را در نهانست ونمىدانند . روبرو مدح علي را گفتند در ستايش در معنى سفتند گفت يا رب تو بمن داناتر از خودم هستى ومن خود بهتر از همه عالم نفس خويشم بهر خود حازم ودور انديشم در گذر ز آنچه نمىدانندش در نهانست ونپندارندش السادسة والتسعون من حكمه عليه السّلام ( 96 ) وقال عليه السّلام : لا يستقيم قضاء الحوائج إلَّا بثلاث : باستصغارها لتعظم ، وباستكتامها لتظهر ، وبتعجيلها لتهنؤ . الاعراب ثلاث : عدد مبهم يحتاج إلى التميز ، ومميزه هنا محذوف عوض عنه التنوين وهو خصال أي بثلاث خصال ، اللَّام في لتعظم ينبه للتعليل . المعنى قضاء الحاجة من أهمّ الفضائل البشرية والوظائف الإسلامية ، وقد ورد